الفيروز آبادي

154

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

أسنانه : انفعال منه ( وأما « 1 » حسست فنحو علمت وفهمت ، ولكن لا يقال ذلك إلّا فيما كان من جهة الحاسّة ) وأمّا حسيت فتقلب « 2 » إحدى السّينين ياء . وأمّا أحسسته فحقيقته : أدركته . وأحسست مثله ؛ لكن حذف إحدى السّينين تخفيفا ؛ نحو ظلت . وقوله تعالى : ( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ ) أي هل تجد بحاسّتك أحدا منهم . وقوله : ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ) تنبيه أنه ظهر منهم الكفر ظهورا بان للحسّ ، فضلا عن التفهّم . والحساس : عبارة عن سوء الخلق ، على بناء زكام وسعال .

--> ( 1 ) سقط ما بين القوسين في أ ( 2 ) كذا والأولى : « فبقلب »